أعتبر دائما أن الكتابة أمر سهل جدا..كل واحد منا يستطيع أن يكتب ما يخالج قلبه من أفكار ويحيكها كما يحلو لطيبه...لكن منذ يومين لم أستطع أن أحيك كلمة واحدة وأجعلها سطري الاْول ،لم أعرف ما السبب،لكني توصلت لنتيجة أنه ربما على الكاتب ان يكون بمزاجية تسمح له مُشاركة قلبه وعقله في آن واحد...
وأفضل وقت يكون ذاك الصبّاح الباكر حيث الذُهنية الصّافية والشمس مشرقة وزقزقة العصافير تزعج مسمعي..وزمامير الباصات المدرسية تخترق أذناي كهدير بركان صارخ..وضجيج الاْطفال ك هزّة أرضية تعلو الاْرض..حينها فقط أستطيع الكتابة بحريّة وتعلو كلماتي رنين السنين وحكايا الاْمس وصهريج الحياة .
لم أرد لكلماتي أن تكون شعراً ولا صففتها لكي أصيغ روايةً يومية أُبهر من حولي ..بل أريد جعلها تبدو كبرقية اهتمام لهواية أرجو ترنّحها ك يمامة بيضاء فوق أعمالي....فهل أستطيع!
ربما لم أُجيد الكتابة اليوم والتعبير عما حدث من أمور مشّوقة ..ربما لم أتّقن الوصف واللعب بالصور كما يفعل الكُتّاب..ولكنيي حاولت نقل صورة أعتبرتها مهمة كي تنظروا اليها كما فعلت فهل وصلت الرسالة...! أم فشلت كالعادة؟
وأفضل وقت يكون ذاك الصبّاح الباكر حيث الذُهنية الصّافية والشمس مشرقة وزقزقة العصافير تزعج مسمعي..وزمامير الباصات المدرسية تخترق أذناي كهدير بركان صارخ..وضجيج الاْطفال ك هزّة أرضية تعلو الاْرض..حينها فقط أستطيع الكتابة بحريّة وتعلو كلماتي رنين السنين وحكايا الاْمس وصهريج الحياة .
لم أرد لكلماتي أن تكون شعراً ولا صففتها لكي أصيغ روايةً يومية أُبهر من حولي ..بل أريد جعلها تبدو كبرقية اهتمام لهواية أرجو ترنّحها ك يمامة بيضاء فوق أعمالي....فهل أستطيع!
ربما لم أُجيد الكتابة اليوم والتعبير عما حدث من أمور مشّوقة ..ربما لم أتّقن الوصف واللعب بالصور كما يفعل الكُتّاب..ولكنيي حاولت نقل صورة أعتبرتها مهمة كي تنظروا اليها كما فعلت فهل وصلت الرسالة...! أم فشلت كالعادة؟