Saturday, January 8, 2011

برقية اهتمام

أعتبر دائما أن الكتابة أمر سهل جدا..كل واحد منا يستطيع أن يكتب ما يخالج قلبه من أفكار ويحيكها كما يحلو لطيبه...لكن منذ يومين لم أستطع أن أحيك كلمة واحدة وأجعلها سطري الاْول ،لم أعرف ما السبب،لكني توصلت لنتيجة أنه ربما على الكاتب ان يكون بمزاجية تسمح له مُشاركة قلبه وعقله في آن واحد...
وأفضل وقت يكون ذاك الصبّاح الباكر حيث الذُهنية الصّافية والشمس مشرقة وزقزقة العصافير تزعج مسمعي..وزمامير الباصات المدرسية تخترق أذناي كهدير  بركان صارخ..وضجيج الاْطفال ك هزّة أرضية تعلو الاْرض..حينها فقط أستطيع الكتابة بحريّة وتعلو كلماتي رنين السنين وحكايا الاْمس وصهريج الحياة .
لم أرد لكلماتي أن تكون شعراً ولا صففتها لكي أصيغ روايةً يومية  أُبهر من حولي ..بل  أريد جعلها تبدو كبرقية اهتمام لهواية أرجو ترنّحها ك يمامة بيضاء فوق أعمالي....فهل أستطيع!
ربما لم أُجيد الكتابة اليوم والتعبير عما حدث من أمور مشّوقة ..ربما لم أتّقن الوصف واللعب بالصور كما يفعل الكُتّاب..ولكنيي حاولت نقل صورة أعتبرتها مهمة كي تنظروا اليها  كما فعلت فهل وصلت الرسالة...! أم فشلت كالعادة؟

Thursday, January 6, 2011

أحبّك

هل تقبل من جديد ..ندائي اليك
سأختصر المسافة بيني وبينك
وأكون قاربا لاْجل عينيك
فهل تقبلني؟
 

ربما كنت تائهة في الزوايا
باحثتاً عن حلمٌ غبي
لما لا ترحم فؤاداً يعشق
عبق ايامك !
كن سموحاً وعُد اليّ وسأكون
خاتم سليمان في اصبعك!
أحبك ..ارحمني ..
سأكون جاريتك الذليلة!
أعشقك...أحبك ..
لا أريد صديقا غير قلبك
ولا حبيبا غير ثغرك

وطني حين أراك

وطني حين أراك
وطني أراك أشلاء وأشلاء
وشعبي مشّرد وعويل نساء
ومجازر وحشيّة ملطّخة بدماء
أطفال ونساء وشيوخ
...لماذا هذا يا وطني يا زهرة الاْوطان
يا ملتقى الاْديان الاْنك مقاوم!
الاْنك تناضل تقاوم الاْعداء ،
من أجل الحرية
علمتني يا وطني كيف العطاء
علمتني يا وطني كيف الفداء
علمتني يا وطني أن
الحرية لا تأتي بدون دماء
علّمتني يا وطني أن
أرضي لا تعود بدون شهداء

Wednesday, January 5, 2011

بداية النهار

بداية النهار ك بداية السماء الصافية..شمسٌ ساطعة ونور هادئ يملاْ غرفتي الداكنة بعبير مُشرق
، وضعت أمي الزهور على طاولتي الخشبية الرمادية..لتنثر بعبيرها غرفتي الضوضاء حنيناً قاسياً.
وأيقظتني من نوم هادئ جميل..فاتحتاً الستائر كي يدخل النور لغرفتي الهادئة..فما لبثت ان وقفت حتى
وضعت هاتفي البلاك بيري على طاولة الكومبيوتر كي أشرجه فهو دائما غير مشحون لعدم اهتمامي
به..ومزّقت اوراق الاْمس الي كنت أكتب عليها آخر ما توصلت اليه من شحن عاطفيّ...رميتها بسلّة
المهملات..وراجعت أنفاسي ..جلست على الكرسي الاْسود الذي وضعته بجانب باب الشُرفة المُطلّة
على الشارع العريض..أنظر الى الصغار كيف يركضون مسرعون الى مدارسهم وفي صدورهم فرحة
العودة من بعد عُطلة طويلة...
كما العصافير التي تغّرد بهجة لطلوع الشمس الحارة..والمارّة تحت شرفتي البيضاء يلوحون لجيرانهم..
مرحبين بصباح سعيد..
أما انا نظرت الى ذاك الشاب الذي يودّع زوجته ذاهبا الى عمله الروتينيّ ولكن عيناه تنحنيان الى  جارتهما
الجميلة ..ويلّوح لها عائداً...
عُدت الى داخل غرفتي،التي حياتها لا تُشبه الخارج ولكنها الاْفضل فبرغم براءة الاطفال خارجها الاّ ان الكذب
في عيون المارة واضح ! عالمي صريح ونقي، عُدت  اليه وأقفلت الستائر ، نظرت الى الاْزهار  الجميلة
ونقلتها الى غرفة ألمعيشة فمكانها هناك حيثّ النور المتزلّف...
نظرت الى مرآتي المُستديرة لبست ثيابي وسرّحت شعري البني الداكن ..شغّلت تلفازي الرمادي سمعت نشرة
الاخبار الصباحية،..أطفأته حملتُ حقيبتي السوداء لاْذهب الى كليّتي ..التي هي عالم آخر ربما أكتب عنها لاحقاً
....يتبع

Sunday, January 2, 2011

يوم مشرق

يومٌ مُشرق
ليس كغيره من الاْيام  انه فقط مشرق ليس الاّ... انما جميل ومُفعم بالحيويّة الصادقة..أرتشف قهوتي الصباحية  وغرفتي  تسودها الظلام الحالك البغيض الذي أحبُّه..أنظر الى تلفازي الرمادي  الكبير ويناديني اليه كي  أشّغله  لاْفتش عن أفلام
كرتونية او قصص خيالية  لاْطبع على وجهي ابتسامة متزّلفة كي أنعم بهدوء كاذب.. ويبدأ النهار الجميل بقصص من غير الواقع المرير.
حتى تهاتفني والدة تلميذتي التي كدت أنسى اني معلمة خصوصيّة ،..لتذكرني بموعدي مع ابنتها الصغيرة  ذات العينين السوداوين..لاْحدد معها لقاء قريب  لنتصفّح الدروس اليومية التي لا تنتهي....
ربما تكون بداية السّنة الجديدة مفعمة بالنشاط الغير اعتيادي عن سابقاتها..لكن غرفتي مازالت كما هي قاتمة ورومنسية سوداء..تُشعرني بالدفء الذي أحتاجه من غُربة الحياة القاسية ..أحياناً.
سُمى زغيب...1:28 بعد الظهر
الاحد 3-1-2011