اول ليلة نوم أفكر مليا بكل ما لي من هذه الحياة..بعملي وجامعتي وحياتي الخاصة التي ربما ليست خاصة كما أراها..فهي واضحة ومبنيّة على أسس غير ثابتة ولا يمكن الجزم بها!...أمعنت بها ..رُحتُ بها الى كل الاماكن والزوايا، الا انني لم أصل لنتيجة بها رغم اني أدورُ وألف حول أشياء رخيصة ..لم أجد الثمين بها سوى بضع قصائد لا تساوي الحياة التي أريد ...حسناً هناك من وسوس في عقلي كي أُعيد حساباتي الخاطئة...توصلّت لعدة أسئلة...من انا؟ ماذا أريد؟وما هو طموحي؟ ومن هو الرجل الذي أريد؟
استيقظت متأخرة ...فتحت عيناي فوجدت نفسي تسأل هل علييّ الابقاء على وهم لا يناسبني ولا يشبهني؟
ربما هناك طفلً بريء يعيش بداخلي ، لم يعرف الاْمان ولا الاستقرار العاطفيّ...ربما أخطأت كثيرا ومرارا في أهدافي ونزواتي..أخطأت الهدف مرة أخرى!وجدت نفسي تائهة من جديد!...لم أعد تلك الطفلة المدللّة حان وقت الوقوف مجدداً وحسم قراراتي
من انا؟..انا في كل التناقض وشتى انواع الغرابة..وعلى شفتي ألف سؤل..فيني الشموخ والغضب والكبرياء..فيني الطموح والقسوة والحنان..بين جوانحي قلب طاهر ملاك...يُحب يُكابر يخسر..وعندما أحزن لا أجيد التّخفي فالحزن يظهر..أعبر عن رأيي وأهتم بألم غيري لا أُحب الكلام فآلامي لي وحدي ويأخذني الاْلم الى سرداب الوحدة،..
ماذا أريد؟...لا أريد أن أكون كباقي النساء....ولست واحدة منهم...، فمن لا يقدرني فحقه مني التجاهل، فالعين بالعين ا صديقي...انا لست دمية خرساء ولا أمرأة بلهاء غبيّة...أريد ان تعاملني كغير اللواتي تعرفهن فأنا لست كباقي النساء
طموحي؟..أنا لست اعتيادية ، أنثى نعم ولكنني استثنائية .وطموحة أميرة على نفسي وملكة على عرش ذاتي،فيني طموحٌ من ذهب ..
ربما انا المتمردة على باقي النساء وربما أكون المُستحيلة...
الرجل الذي أريده ليس كباقي الرجال ..أريده ذلك الواثق من نفسه ..القاسي الحنون ،أريده ذاك الذي يمسح دمعتي،ذاك الذي يحتاجني،ابحث عن رجل واقعي... لا يقول أني اجمل من القمر ، ..أبحث عن رجل كالطفل يغمرني ليلا ليبوح ما في جعبته ،...يعترف ،بين يدي كل مساء وبكل براءة أن في الجيب السري من محفظته رسالة زهرية بعطر نسائي ، أبحث عن رجل ناضج جريء ذالك الذي يعترف لي عن خطاياه من خلفي ولا يبخل بالصدق،...أبحث عن رجل شجاع وعاشق ويعرف ان الوردة الحمراء لا تعني حبا أن كتابة الاحزان لا تعني بالضرورة حزنا...
فوجدت نفسي الآن بهذه اللحظة ان كل حساباتي الخاطئة يجب رميها وأن أقصد هدفي ..فهل سأجد ماذا أريد؟
استيقظت متأخرة ...فتحت عيناي فوجدت نفسي تسأل هل علييّ الابقاء على وهم لا يناسبني ولا يشبهني؟
ربما هناك طفلً بريء يعيش بداخلي ، لم يعرف الاْمان ولا الاستقرار العاطفيّ...ربما أخطأت كثيرا ومرارا في أهدافي ونزواتي..أخطأت الهدف مرة أخرى!وجدت نفسي تائهة من جديد!...لم أعد تلك الطفلة المدللّة حان وقت الوقوف مجدداً وحسم قراراتي
من انا؟..انا في كل التناقض وشتى انواع الغرابة..وعلى شفتي ألف سؤل..فيني الشموخ والغضب والكبرياء..فيني الطموح والقسوة والحنان..بين جوانحي قلب طاهر ملاك...يُحب يُكابر يخسر..وعندما أحزن لا أجيد التّخفي فالحزن يظهر..أعبر عن رأيي وأهتم بألم غيري لا أُحب الكلام فآلامي لي وحدي ويأخذني الاْلم الى سرداب الوحدة،..
ماذا أريد؟...لا أريد أن أكون كباقي النساء....ولست واحدة منهم...، فمن لا يقدرني فحقه مني التجاهل، فالعين بالعين ا صديقي...انا لست دمية خرساء ولا أمرأة بلهاء غبيّة...أريد ان تعاملني كغير اللواتي تعرفهن فأنا لست كباقي النساء
طموحي؟..أنا لست اعتيادية ، أنثى نعم ولكنني استثنائية .وطموحة أميرة على نفسي وملكة على عرش ذاتي،فيني طموحٌ من ذهب ..
ربما انا المتمردة على باقي النساء وربما أكون المُستحيلة...
الرجل الذي أريده ليس كباقي الرجال ..أريده ذلك الواثق من نفسه ..القاسي الحنون ،أريده ذاك الذي يمسح دمعتي،ذاك الذي يحتاجني،ابحث عن رجل واقعي... لا يقول أني اجمل من القمر ، ..أبحث عن رجل كالطفل يغمرني ليلا ليبوح ما في جعبته ،...يعترف ،بين يدي كل مساء وبكل براءة أن في الجيب السري من محفظته رسالة زهرية بعطر نسائي ، أبحث عن رجل ناضج جريء ذالك الذي يعترف لي عن خطاياه من خلفي ولا يبخل بالصدق،...أبحث عن رجل شجاع وعاشق ويعرف ان الوردة الحمراء لا تعني حبا أن كتابة الاحزان لا تعني بالضرورة حزنا...
فوجدت نفسي الآن بهذه اللحظة ان كل حساباتي الخاطئة يجب رميها وأن أقصد هدفي ..فهل سأجد ماذا أريد؟
No comments:
Post a Comment