Thursday, December 30, 2010

أيها القاسي

أيــُّها القاســي

أتدري ايها القاسي ما فعلت بقلبي

جعلته يخوض حروبامع جنود الاْحزان

اتدري كم لهفة  ضاعت في حنايا الامس

وكم رسمت لجفونك اسواراً وأسوار

لتبق اسيرة الورد الحائر على اغصان الاشواق

اتدري كم رجوت ان تعانق الحياة وديعاً لا شهيدا

لكنك أبيت ان ترحل بعيدا بعيداً

جف دمعي على فراق من احببت..واهتزت احلام صحوتي

رحلت مع جنود الاحزان ..وتركت في نفسي طفلٌ هائج ولهان

أيُّها القاسي مافعلت بي من أوجاع..حرقتني ببركان الصمت

ألم تدري ان لي عنوان

حُبًّك الدافءأسطورة العشق في جسدي الظــمآن

رحلت بعيدا..واخذت قلبي..وأصبح وجهك جزءا مني

ألم تدري انك تسربت في مسامات روحي

مثل قطرات الندى

أيها القاسي البعيد..أتهرب بالصمت من كل الاجابات

أتدري..حُبّك سيحيا بقلبي العليل

لن أنساك ايها القاسي الحبيب..سأخط بأحلامي جسوراً وجسور

لاْلقاك في رحاب السماء
..
أيُها الجافي..سأرسم منجلا ليحطم جفاؤك  المميت

أيها المقامر ..لن يغيب اسمك عن لساني

ولن يجّف ذكرك..أيها القاسي ما فعلت بقلبي
...
حفرت اسمك على صدري..ورسمت حنيني لك  وشماً

تمتصّه شراييني
...
سأظل أحلّق في السماء باحثتا عنك في الزوايا

غزة

اعتقدت انني تجاوزت تلك المشاعر المحبطة فلم أستطع..فاذ بها اليوم تنفجر كالبركان
لم تعد تهمني تفاصيل العرب الجغرافية كثيراً ولا الوطن العربي وأين أضحى يقبع في
خارطة الطريق، ولا أين تقع بوابة صلاح الدين، ولا أين هو مقر الجامعة العربيةوكيف
يدخل الناس الى غزة ،ولا كيف يخرجون منها،فكم حدثوني عن الغول الذي يقف على
بوابة معبر رفح بلا رحمة وبقلب ضغينة

غزتي الجميلة تحترق..وتحترق..وتحترق..كنا نحن تلك الرماد لا بل الوقود
تزحف في شرياني ،ثكلى محلولة الضفائر كأم ربّت وضحّت وها هي اليوم
تستفيق من وجع الوضع والولادة...وظلّلت سماءها غمامات الموت والعويل،
وانقطع المدد والسبيل، وأقفلت الحدود، فلا داخل ولا خارج،ومات عشرات
  المرضى على الحواجز،واستصرخت العجائز

ففيها يولد النور من عمق الظلام،والامل من رحم الفجيعة، وفي قلبي تتوالد
الاغنيات الصادقة شوقاً وألماً، مذا يكتب ميت عن من يموت

اخبروني بل واسوني

غزة لن اسمّيك حتى لا أسلِّم كل أوراقي فلا يعلم أحد ماذا يخبئ الغد لنا،فقد
أجد نفسي مضطرة لمفاوضة أحد ما على التنازل عن الحلم بك،فليبق اسمك
سراً وليبق عنوانك سراً،حتى يصبح بامكاني الاحتفاظ بك علناً ذات يوم

الشموع التي أنارت لياليهم..كان لها ذلك الوهج الغريب..غريبة هي تلك
باقون وهج ينادي نحن
عزيزون نحن
مقاومون نحن
واشتد الحصار على بوابات قلبها،ولكنها بقيت تعشق،دون اذن أحد

ثوار


ثوار
مسرى الهادي نادى فينا لازم ترجع فلسطينا
صلاح الدين رجالك فينا راح تمسح العار
ثوار
سيف ومصحف يا احرار لازم نصبر مهما صار
...وبعون الرب الجبار بعد الليل نهار
ثوار
سيري يا مراكب فينا حتى نحرر اراضينا
حتى نوصل مراسينا ونسحق الغدار
ثوار
يا رياح الجنة هبي يا انهار الشهدا صبي
سلامي ينادي مين يلبي قوموا يا ابرار
ثوار

منقول عن مدونة أسماء المغربي

Tuesday, December 28, 2010

كُن الهاً

أحبك..كلمة لا تعبر عن اشتياقي لغمرة عينيك
لدفء قلبك وعطر شفاهك على جسدي
أيا جمالا خُلقَ ليكون الها للبشرية
كن الحق والخير والجمال
لاْكون عبدا مطيعاًَ مدى العصور تحت وطء قدميك