لقد أْلحدت بدنيا الرب التي لا أمل فيها ..
ولا رجا او مُنقذ..
سوى طعنات في ظهرك الصادق
تغرز في جوف قلبك الاْمين سكاكين
الغرور واستحقار القلوب كأنها سلعة
للبيع....
اللعنة على من أصابني بعبق الحُب
الغبي....
اللعنة على صداقة وهمية خائنة أنانية
ويسألونني لماذا كفرتُ برب لا يلين
ولا يعطي....
.
.
،فاليوم أُعلن الحادي....
No comments:
Post a Comment